،
الأربعونَ … نافذةٌ أخرى على الحياة…
الأربَعُونَ تَوَضَّأتْ بِمَلامِحِي
كَيمَا تُصَلِّي خَلفَهَا الأَعمَارُ
وَتَهَجَّدَتْ بِالشِّعرِ مِمَّا قُلتُهُ
فَعَسَى لِذَنبِيَ تَغفِرُ الأَشعَارُ
أَخفَيتُ في صَدرِ القَوَافِي شَهقَةً
فَبَكَى لِزَفرِةِ لَحنِهَا المِزمَارُ
إِنِّي انْتِظَارٌ فَوقَ أَرصِفَةَ المُنَى
بِالأَربَعِينَ وَسَائِقِي الأَقدَارُ
وَدَّعتُ أَيَّامَ الصِّبَا بِمَحَطَّةٍ
وَمَشَى بِشَيبِيَ في الحَيَاةِ قِطُارُ
وَطُفُولَتِي لَمَّا احْتَمَتْ في مِعطَفِي
فَكَأَنَّمَا قَدْ بَرَّهَا الإِصرَارُ
وَأُطِلُّ مِنْ شُبَّاكِهَا مُتَبَسِّمَاً
تَ






















